الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
144
شرح كفاية الأصول
رسيد ، تا وقتى كه برهان قاطعى در ردّ آن نيامد ، بايد احتمال داد كه امكان دارد ( نبايد فورا آن را انكار كرد ) » . پس طبق اين كلام ، حرف شيخ انصارى تأييد مىشود كه اگر در امكان چيزى شك كرديم ، اصالة الامكان در آن جارى مىشود . جواب مصنّف ( دفع دفاع ) مصنّف در ردّ اين استشهاد و تأييد كلام شيخ انصارى ، به واسطه كلام بو على سينا ، مىگويد : بين دو امكان تفاوت است ، زيرا امكان در كلام شيخ انصارى و در مباحث علم اصول ، به معناى امكان وقوعى و امكان ذاتى است . درحالىكه امكان در كلام بو على سينا ، به معناى « احتمال » است . و آن معنايى كه شيخ الرئيس مىگويد ( يعنى احتمال دادن هر چيزى كه دليل قاطعى بر ردّ آن نمىباشد ) يك امر قلبى و نفسانى و وجدانى است و به معناى قطع و يقين مىباشد ، و لذا محلّ نزاع نيست و كسى آن را انكار نمىكند ، زيرا جايگاه امكان به معناى احتمال ، ذهن و وجدان است و لذا همان وجدان ، مرجع در مورد اين امكان مىباشد و نياز به برهان و دليل نيست . و كيف كان فما قيل أو يمكن أن يقال في بيان ما يلزم التعبّد به غير العلم من المحال ، أو الباطل و لو لم يكن بمحال ، امور : أحدها : اجتماع مثلين من إيجابين أو تحريمين - مثلا - فيما أصاب ، « 1 » أو ضدّين من إيجاب و تحريم ، و من إرادة و كراهة ، و مصلحة و مفسدة ملزمتين بلا كسر و انكسار في البين فيما أخطأ ، أو التصويب ، بأن لا يكون هناك غير مؤدّيات الأمارات أحكام . ثانيها : طلب الضدّين فيما إذا أخطأ ، و أدّى إلى وجوب ضدّ الواجب . ثالثها : تفويت المصلحة أو الإلقاء في المفسدة فيما أدّى إلى عدم وجوب ما هو واجب أو عدم حرمة ما هو حرام ، و كونه محكوما بسائر الأحكام . و الجواب : أنّ ما ادّعي لزومه إمّا غير لازم أو غير باطل ؛ و ذلك لأنّ التعبّد بطريق
--> ( 1 ) . در جايى كه طريق ظنّى به واقع ، اصابه كند .